السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



"إن إعادة صياغة خبر ورد عبر وسيلة إعلامية يعني بالضرورة نقداً سلبياً لتلك الوسيلة وإظهاراً لخلل موجود, أخذاً بعين الأعتبار عنوان ألخبر ومضمونه وطريقة صياغته ووقت نشره ... ... . ....

الملف الشخصي
صورة العضو
الخيارات
الخيارات
الإعلان الشخصي
ابو ياسين لم يقم بكتابة أي إعلان .
معلومات شخصية
ابو ياسين
مشرف الإذاعة والتلفزيون
العمر غير محدد
الجنس غير محدد
إسم البلد غير محدد
تاريخ الولادة غير محدد
الهوايات :
لا توجد معلومات
الإحصائيات
الإلتحاق بتاريخ: 25-December 07
عدد مشاهدة الملف 676*
آخر تواجد في : أمس, 07:55 PM
التوقيت المحلي: Sep 9 2010, 10:26 AM
1,141 المشاركات (1 :المشاركات باليوم)
معلومات الإتصال
AIM لا توجد معلومات
Yahoo لا توجد معلومات
ICQ لا توجد معلومات
MSN لا توجد معلومات
* يتم تجديد عدد المشاهدات كل ساعة

ابو ياسين

المنتدى

***


المواضيع
الردود
التعليقات
الأصدقاء
المحتوى
اريحا -معا- أكد وزير الأوقاف والشؤون الدينية الدكتور محمود الهباش حرص القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني على تحقيق ألامن والامان للمواطن الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة بما فيها القدس عاصمة أبدية للشعب الفلسطيني القادرة على تجاوز جميع الصعاب.

جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها بمركز تدريب الحرس الرئاسي بمدينة اريحا حيث كان باستقباله اللواء منير الزعبي قائد الحرس الرئاسي وتحدث فيها عن أهمية الأمن في المجتمع في تحقيق التقدم والنمو والازدهار وأن هدف وعمل ورسالة الاجهزة الامنية هو خدمة المواطن والمجتمع أولا وأخيرا .

وقال الهباش "من دواعي أن أكون في هذا الموقع وأنني فخور بما تم بناءه وإنجازه في هذه المنشأة والتي ستتيح لعناصر وأفراد حرس الرئاسة الفلسطينية الإمكانيات الأفضل والتدريب الامثل، وما اراه من مهاره ودقة وتنظيم إلا إثبات على ذلك".

واضاف الهباش ان المهمة الملقاة على عاتقكم ليست بالسهله وليست بالطريق المزروعة بالورود ولكنها مهمة نبيلة وشريفه وانكم بالانتماء والاخلاق والجد والعمل والمثابرة سوف تحمون المشروع الوطني الفلسطيني وان تقهرو الاعداء وقال لهم " ان كل من يعادي المشروع الوطني فهو عدونا جميعا , وكل من يضع عقبة امام المشروع الوطني فهو عدونا جميعا وكل من ينقلب على قيادتنا فهو عدونا جميعا حتى لو كان من ابناء جلدتنا وان ما حدث بغزه لن نسمح له بان يتكرر وهذا يحتاج منا الى التزام باوامر القيادة والتقيد بتعليماتها لان قيادتنا قيادة واعيه ومخلصة واي تهاون في طاعة القائد هو تهاون في حماية المشروع الوطني الفلسطيني ".

وتحدث الهباش عن العبر والدروس المستفادة من مواقف صحابة رسول الله ومن اهمها الثقة بالقائد وعدم التردد بمناصرته مؤكدا ان الثقة بالقيادة واجب والايمان بالقيادة واجب وتلبية النداء واجب والدفاع عن قرار القيادة واجب .

وشدد الوزير على الدور الكبير الذي يقوم به منتسبي ألاجهزة ألامنية معتبرهم حماة ألوطن وأن المشروع الوطني باقامة دولتنا الفلسطينية لن ينجح بدونهم وأنهم اللبنة ألاساسية لهذا الوطن متمنيا لهم المزيد من النجاح في خدمة الوطن .

وثمن اللواء منير الزعبي لمعالي وزير الاوقاف حديثه وتوجيهاته متمنيا التواصل الدائم للاستفادة من التثقيف في الاتجاه الديني الصحيح وشكره على التوجيهات والملحوظات التي قدمها حول اطاعة اوامر القيادة مؤكدا ان عدم اطاعة اوامر القيادة لن يكون هناك نصرا وان أي جيش لا يحترم قيادته او اوامرها فمصيره الفشل .

وفي نهاية المحاضره تجول الدكتور محمود الهباش برفقة اللواء منير الزغبي في أقسام المركز واستمع لشرح عن أهميته ومهامه وقدرته الاستيعابية حيث يضم مركز تدريب حرس الرئاسة العديد من المرافق الأساسية كمبنى القيادة والإدارة وصالات خاصة للتدريب وأقسام المبيت للضباط والأفراد وميدان للتدريب التخصصي والمستودعات .

المصدر : وكالة معا
http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=302724

===============================================
بطبيعة الحال لست بصدد بيان تآمر حكام المسلمين على شعوبهم، ولن أسترسل في توجيه الانتقادات لعلمائهم الرسميين الذين أظهروا الفقه الاسلامي عاجزاً ضعيفاً كعجز الحكام وضعفهم، ولكني سأحاول التركيز على اعادة صياغة الخبر:


والبداية من العنوان :والذي كان يجب أن يكون "كل من يعادي مشروع الخلافة فهو عدونا جميعا ", هذا ما كان يتوجب على الهباش قوله في ظل الهجمة الغربية الشرسة على الخلافة ودعاتها

كان يجب ان يكون مضمون الخبر وتصريحات الهباش بأن فلسطين أرض محتلة من قبل عدو غاصب يتنفس من الرئتين الأميركية والأوروبية، ويتلقى الدعم من حكومات دويلات الضرار في العالم الإسلامي، وتلك حالة مزرية لا يقرها الشرع الإسلامي، بل يعتبرها من أكبر الجرائم.

وان المسلمين داخل فلسطين يرزحون تحت نير الاحتلال ولا حول لهم ولا قوة تذكر، ونصرتهم واجبة على جميع إخوانهم المسلمين في شتى أنحاء العالم.
وان الواجب الشرعي يحتم تحرير أرض فلسطين وطرد الغاصبين المحتلين، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من أهلها من ظلم الاحتلال وغدر الحكومات وتآمر القادة والزعماء المحليين والاقليميين والدوليين عليهم.

فضلا عن وجوب تصويب الأوضاع الشاذة التي سادت في فلسطين بشكل خاص ,وخصوصا تأهيل الاجهزة الامنية الفلسطينية على يد جنرال أمريكي لتكون ذراعا امنيا ليهود بدل ان تكون درعا واقيا لأهل فلسطين ,ولتلاحق تلك الاجهزة الامنية العملاء والجواسيس من كبار السلطة الذين باعوا فلسطين ليهود, بدل ان تلاحق دعاة الخلافة والمخلصين من ابناء فلسطين.

وإن حاجة أهل فلسطين الملحة تكمن في تحريرهم ,وتحريم دمائهم على بعضهم ,وربطهم بأمتهم الإسلامية لا فصلهم عنها بالدعوة الى دويلة فلسطينية تحت حراب يهود.

وكان عليهم أن يقولوا بوجوب إزالة الحدود المصطنعة بين بلاد المسلمين، وإلغاء الوطنية المقيتة، والطائفية البغيضة المفرقة، وكافة أشكال التعزي بعزاء الجاهلية الأولى.
احمد أبو مطر

GMT 7:30:00 2010 الأحد 25 يوليو

أصبح انتشار الإنترنت كتكنولوجيا لتبادل وإرسال المعلومات نعمة كبرى للنضال الفلسطيني الذي يعتمد على البيانات والخطابات والرسائل ونشر نشاطات وفعاليات، تعتمد في مجملها على تنظيم المهرجانات الخطابية الكلامية شعرا ونثرا، وعقد لقاءات على مستوى زيارة العشيرة الفلانية، وتكريم البطل المناضل الفلاني، وتهنئة العريس الفلاني والرقص حتى الصباح في حفل عرسه،وإذا بالشعب الفلسطيني أمام دكاكين جديدة لا ترقى لمستوى السوبرماركات، فهي مجرد عدة أشخاص وجهاز كومبيوتر واشتراك في شبكة الانترنت وشخص أو اثنان يجيدان كتابة موضوعات الإنشاء التي كنّا نكلّف بها ونحن في المرحلة الدراسية الثانوية. وهنا يساء استخدام الإنترنت فلسطينيا، فبدلا من نشر المعلومات التكنولوجية والمواد العلمية، يسيطر أصحاب البلاغات الديكورية لتضليل الشعب الفلسطيني، عبر وهم نضال جديد يضاف أصحابه لعشرات الدكاكين الموجودة منذ عام 1965 دون أية فاعلية لها بين الشعب الفلسطيني، بدليل واحد واضح ومؤكد، وهو أنّ كافة هذه المنظمات مجرد (شاهد ما شافش حاجة) فكافة الشؤون الفلسطينية سلبا وإيجابا، وحدة وانقساما، سلما وحربا، يتحكم فيها تنظيمان فقط هما فتح (السلطة الفلسطينية) وحماس (الحكومة المقالة). ومن الأمثلة الواضحة للعيان هي مجموعة الدكاكين الفلسطينية المقيمة في دمشق التي يزيد عددها عن سبعة، فهل لها أية فاعلية داخل القطاع أو الضفة؟ أم أنّ كل ما نسمعه عنها هو اجتماعات وبيانات، ولولا الإنترنت ما سمعنا بهذه البيانات. ومن نماذج دكاكين النضال الإنترنتي الفلسطيني في السنوات الأخيرة، دكانان يصلحان نموذجا للعبث بالقضية الفلسطينية التي أصبحت مجالا للإسترزاق والحضور البائس على حساب شقاء شعب وانقسامه المخزي.

أولا: دكان حزب التحرير

هذا الحزب حسب موقعه الإنترنتي قد تأسس عام 1953 أي قبل 57 عاما، ويهدف الحزب حسب موقعه أيضا إلى(استئناف الحياة الإسلامية وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم. وهذه الغاية تعني إعادة المسلمين إلى العيش إسلاميا في دار إسلام، وهي مجتمع إسلامي بحيث تكون جميع شؤون الحياة فيه مسيّرة وفق الأحكام الشرعية، وتكون وجهة النظر فيه هي الحلال والحرام في ظل دولة إسلامية التي هي الخلافة، والتي ينصّب المسلمون فيها خليفة يبايعونه على السمع والطاعة على الحكم بكتاب الله وسنّة رسوله، وعلى أن يحمل الإسلام رسالة إلى العالم بالدعوة والجهاد).

ومن الملاحظ أن هذا النضال الإنترنتي الخطابي لا يوجد إلا في مدينة رام الله بالضفة الغربية التي يشكو الحزب المذكور دوما من أنّ سلطات الأمن الضفاوية العباسية تمنع مهرجانات الحزب وخطبه الداعية إلى الخلافة الإسلامية، بينما لا يجرؤ هذا الحزب الإنترنتي على إقامة أي نشاط مهرجاني أو تهريجي لا فرق، في قطاع غزة حيث تسيطر منذ أربعة أعوام (حركة المقاومة الإسلامية-حماس)، أي أنّ هذه الحركة ذات التوجه الإسلامي ينبغي أن تكون أقرب وأكثر تحالفا مع حزب التحرير الذي يهدف إلى استئناف الحياة الإسلامية، مما يعني أنه محظور عليه العمل الإسلامي في القطاع من قبل حركة إسلامية، وهي نفس الحركة التي سبق لها أن دمّرت مسجد ابن تيمية في مدينة رفح في أغسطس من عام 2009 الذي كان يتواجد فيه الشيخ عبد اللطيف موسى وأنصاره ممن كانوا يطلقون على أنفسهم اسم (جند أنصار الله)، وحسب تصريحات مؤكدة آنذاك للدكتور معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارىء في قطاع غزة، فقد بلغ عدد القتلى 22 قتيلا (أو شهيدا ليس أنا من يقرر)، أما عدد الجرحى فقد تجاوز 120 جريحا.

ومن المعروف أن الشيخ عبد اللطيف موسى هو طبيب أطفال وكان مدير عيادة مركز شهداء رفح الأولية الحكومية، وجاء قصف حركة حماس للمسجد وتدميره على رؤؤس من فيه، بعد خطبة جمعة ألقاها الدكتور الشيخ عبد اللطيف موسى الملقب بأبي النور المقدسي، أعلن فيها (ولادة الإمارة الإسلامية في أكناف بيت المقدس) التي (سنقيم هذه الإمارة على جثثنا، وسنقيم بها الحدود والجنايات وأحكام الشريعة الإسلامية، ونعاهد الله أن نعمل على طاعته)، بينما وصفته وزارة الداخلية الحمساوية المقالة بأنّ (لوثة عقلية قد أصابته)، وفي هذه الحالة كان يجب تحويله لمستشفى مجانين وليس تدمير المسجد عليه وأنصاره، حيث أن الإسلام ينهى عن تدمير المساجد حتى لو استجار بها يهودي.

ورغم أن بيانات حزب التحرير لم تستثن حدثا في العالم إلا وأصدرت بيانا خطابيا حوله، إلا أننا لم نقرأ للحزب الإنترنتي أي بيان على الإنترنت وفي مواقعه حول تدمير المسجد وقتل الشيخ عبد اللطيف موسى وأنصاره، ولم تصدر أية إدانة لحركة حماس حول هذا العمل الإجرامي. هذا بينما بيانات الحزب حسب موقعه الإليكتروني فقد شملت:

- دعوة مخلصة لبدء كفاح سياسي موحد ضد الإمبرياليين وعملائهم.
- أيها المسلمون، الشيخة حسنية تسلمكم للصليبيين الأمريكان والمشركين الهنود.
- استفتاء قرغيزستان وما سبقه من أحداث.
- موافقة إيران على التخصيب خارج أراضيها.
- الإنقلاب على باكييف والصراع الروسي الأمريكي في قرغيزيا.
وهم بذلك تماما مثل أشقائهم في جماعة الإخوان المسلمين الأردنيين الذين لم تهمل بياناتهم الخطابية الإنترنتية حدثا في العالم إلا وأدلت بدلوها فيه، بما في ذلك إعصار كاترينا في أمريكا كما أوضحت في مقالة سابقة.

ضمن هذا التخبيص (وليس التخصيب): أيٌ من هؤلاء المناضلين بإسم الإسلام نتبع؟ و أية تجارة ومتاجرة بالإسلام هذه؟. مع ضرورة التركيز على أنّ تجارة حزب التحرير هذه لا وجود لها خارج مدينة رام الله، وتصوروا للحزب المناضل من أجل الخلافة الإسلامية ثلاثة مواقع إنترنتية على الأقل. فأبشروا ياعرب ومسلمين فالخلافة التحريرية قادمة، طبعا دون أن يوضحوا لنا: هل ستكون على النمط الأموي أم العباسي أم الفاطمي أم الأيوبي أم العثماني؟.

ثانيا: دكان حركة الأحرار الفلسطينية
الملاحظ أن هذا الدكان انطلق انترنتيا بعد الانقلاب العسكري الحمساوي، الذي سيطر على قطاع غزة ورسّخ انقساما فلسطينيا طويل الأمد، وكما أنّ دكان حزب التحرير لا نشاط ولا فروع له في القطاع، فدكان حركة الأحرار لا وجود له في الضفة الغربية. ويكفي أن يتعرف القارىء على نشاطات هذا الدكان من موقعه الإنترنتي، وهذه نماذج موجودة في الصفحة الرئيسية للموقع وليست من اختراعي وتلفيقي:
- حركة الأحرار إقليم رفح تشارك في حفل زفاف الأخ فادي الشاعر.
- قيادة إقليم خان يونس تشارك في اللقاء مع وزير الداخلية فتحي حماد.
- قيادة إقليم الوسطى تشارك في مهرجان ذكرى انطلاق الحركة الثالثة في مدينة غزة.
- أعضاء قيادة إقليم غرب غزة تقدم واجب العزاء لآل درويش الكرام.
- قيادة حركة الأحرار الفلسطينية إقليم الشمال تشارك في المسيرة الجماهيرية الحاشدة.
- قيادة حركة الأحرار تشارك في مؤتمر فصائل المقاومة والممانعة حول رفض المفاوضات المباشرة.
- الناطق الإعلامي لحركة الأحرار: سيشهد العام الرابع انطلاقة فعلية لكتائب الأنصار الجناح العسكري للحركة.

وهذا غيض من فيض النضال الإنترنتي لحركة الأحرار، دون أن يقولون لنا: هل سألوا فتحي حماد وزير الداخلية في حكومة حماس المقالة أثناء اجتماعهم المذكور معه: كيف تمّ فتح معبر إيريز ليلة الخامس والعشرين من أبريل الماضي بشكل خاص سري في منتصف الليل لإدخال عائلة السيد الوزير، لعلاج ابنته (إلهام) التي هي زوجة القيادي في كتائب القسام عبد الله اللداوي، ومعها والدتها (رباب نظمي أحمد) وشقيقة الوالدة (أنغام نظمي أحمد)،علما أنّهن شقيقات القائد في كتائب القسام محمد نصّار، الذي تتهمه إسرائيل بالمسؤولية عن خطف الجنديين الإسرائيليين (آفي ىسبورتس و إليان سعدون). وقد تم نقل العائلة بتنسيق حمساوي إسرائيلي إلى مستشفى إسرائيلي بمدينة المجدل، حيث قدمت للإبنة (إلهام) الإسعافات الأولية، قبل نقلها بطائرة خاصة إلى المدينة الطبية الأردنية في عمّان.

نتمنى لها الشفاء، ولكن من حق أي فلسطيني أن يسأل: بماذا تختلف السيدة إلهام عن ألاف المرضى الفلسطينيين؟ ولماذا يقبل وزير داخلية حكومة حماس الإسلامية التي تحكم بقوانين الإسلام كما تدّعي، هذه المعاملة الخاصة لإبنته، والتنسيق مع الاحتلال من أجلها، في حين أنّ الإسلام يدعو للمساواة والعدل؟. وهل التنسيق الذي تمّ مع سلطات الاحتلال يحظى به مريض فلسطيني عادي؟. لماذا تسكت حركة الأحرار على هذه الممارسات الفاضحة، ولم تصدر بيانا حول ذلك؟ أليس هذا أهم من المشاركة في مهرجانات خطابية ديكورية وحفلات زفاف وأعراس؟.

هذه نماذج من النضال الإنترنتي الفلسطيني في القطاع والضفة، وكنتيجة لهؤلاء المناضلين ونوعية نضالهم هذا نقول: يا شعب فلسطين كم سيطول شقاؤك وعذابك وتشردك، فهؤلاء المناضلون الإنترنتيون يعيشون في رخاء وبحبوحة، ولا يشعرون بمعاناتك وشقائك على الحواجز والمعابر!!!.
ahmad.164@live.com
المصدر : صحيفة ايلاف
http://www.elaph.com/Web/opinion/2010/7/581834.html


عن الكاتب : أحمدأبو مطر باحث وناقد أدبي ومحلل سياسي فلسطيني

من مواليد بئر السبع وهو حاصل على درجة الدكتوراة في الأدب والنقد من قسم اللغة العربية بجامعة الإسكندرية عام 1979، وكان موضوع الأطروحة(الرواية في الأدب الفلسطيني من عام 1950 إلى عام 1975)، وكانت بإشراف الأستاذ الدكتور محمد زكي العشماوي.

إستضافت قناة الجزيرة أحمد أبو مطر في عدة برامج لها سيما برنامج الاتجاه المعاكس اظهر خلالها أبو مطر آراء تنتقد بشدة النظم الديكتاتورية والإتجاهات المحافظة في المجتمعات العربية أبو مطر يقيم حاليا في أوسلو حيث حصل على الجنسية النرويجية ويقضي جل وقته كمتفرغ للدراسات والبحوث.

========================================

اذا ما أخذنا بعين الاعتبار ان الكاتب باحث ومحلل وناقد ,ويعتبر من نجوم الفضائيات فكان حريا به ان يلتزم ولو بالحد الادنى من المصداقية ,وان يبتعد عن بث الافتراءات والاكاذيب حول حزب التحرير الذي باتت نشاطاته وفعالياته (الانترنتية )تؤرق الغرب قاطبة في قارات العالم .

لاحظوا ماذا يقول الكاتب :
إقتباس
ومن الملاحظ أن هذا النضال الإنترنتي الخطابي لا يوجد إلا في مدينة رام الله بالضفة الغربية التي يشكو الحزب المذكور دوما من أنّ سلطات الأمن الضفاوية العباسية تمنع مهرجانات الحزب وخطبه الداعية إلى الخلافة الإسلامية،


إقتباس
ورغم أن بيانات حزب التحرير لم تستثن حدثا في العالم إلا وأصدرت بيانا خطابيا حوله، إلا أننا لم نقرأ للحزب الإنترنتي أي بيان على الإنترنت وفي مواقعه حول تدمير المسجد وقتل الشيخ عبد اللطيف موسى وأنصاره، ولم تصدر أية إدانة لحركة حماس حول هذا العمل الإجرامي


لو كلف الكاتب(الباحث والمحلل والناقد) نفسه عناء الدخول الى أحد مواقع حزب التحرير "الانترنتية" لوجد :

بيان صحفي: أوقفوا شلال الدم النازف في غزة أيها المسلمون
الأحد, 16 أغسطس 2009 12:30

التاريخ: 25 من شعبان 1430 هـ الرقم:ص/ب ن23/009
الموافق:16/8/2009م
بيان صحفي
أوقفوا شلال الدم النازف في غزة أيها المسلمون
في أحداث مؤسفة وبعد اشتباكات دامية أسفرت عن مقتل أكثر من عشرين مسلماً وجرح العشرات، أريقت دماؤهم عقب صراع على سيادة منقوصة بل على سيادة لا وجود لها، فقد اشتعلت هذه الاشتباكات بعد إعلان الشيخ عبد اللطيف موسى زعيم جند الإسلام عن إمارة إسلامية برفح مما دعا السلطة في غزة إلى التدخل العسكري ومحاصرة المسجد وأماكن تحصن أتباع الشيخ موسى وقتله وقتل العديد من أتباعه كما راح ضحية الاشتباكات عدد من عناصر سلطة غزة وعدد من المارة الأبرياء، وإزاء هذه الأحداث المأساوية فإننا نؤكد على الأمور التالية:
إننا في حزب التحرير نستنكر هذا الحادث المؤسف، لأن قتل المسلم للمسلم جريمة عظيمة لقوله r: "لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض"، ويجب ألا يفكر المسلمون بحل خلافاتهم بالسلاح وخاصة أنهم جميعا تحت الاحتلال، وإن القتل والقتال لن يكون أبدًا طريقةً شرعية لإقامة إمارة إسلامية.
إننا ننظر وباستغراب إلى أعمال القتل التي استحرت ونتساءل هل هذه هي طريقة الإسلام في تطبيق الأحكام الشرعية؟ وفي رعاية شؤون الناس؟ أم أن استرضاء الغرب الكافر والخوف من نقمته تبرر قمع من يطالب بإمارة إسلامية بهذه الطريقة الوحشية؟ وإننا ندرك تماما أن مقومات الدولة غير متوفرة في أرض فلسطين طالما أنها تحت الاحتلال بعزتها وضفتها وباقي أراضيها، ولا سيادة لمن يحكمها إلا بقدر ما يسمح له المحتل، ولذلك فإنه لا مجال للقول بإقامة إمارة إسلامية فيها وهي ترزح تحت الاحتلال.
لقد بات مشروع ما كان يعرف بحركات التحرر وبالاً على أهل فلسطين وكابوساً يقض مضاجعهم، فخلافاتهم الفصائلية وتناحرهم على سلطة لا سيادة لها كلف أهل فلسطين ضيق العيش ومئات القتلى والجرحى وضياع قضيتهم.
إننا نناشد كل مخلص من تلك التنظيمات والفصائل إلى أن تبقى أسلحتهم موجهة صوب الكافر المحتل وأن لا يشار بها لمسلم قط وأن يقلعوا عن الصراع الدائر فيما بينهم على كراسي وهمية وأن يبقى همهم إيقاظ جذوة الصراع في فلسطين مع يهود إلى أن يأتي من يحررها كاملة من رجسهم ويعيدها إلى ديار الإسلام.

(وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ)

http://pal.tahrir.info/index.php?option=co...2&Itemid=20


نصيحة للكاتب : نحن في شبكة الناقد الاعلامي نتابع الاعلام متابعة شاملة وحثيثة ولهذا فإننا نعي تماما حجم طغيان طوفان الكتاب والمحللين المضلليِن على واجهات الاعلام العربي (الانترنتية والفضائية)

أنجو بنفسك من أن تستهلكك قناة الجزيرة فقط , وحاول ان تجد وقت لمتابعة كل ( دكاكين ) الفضاء , لأن الجزيرة وأخواتها يشنوا حربا تضليلة وتعتيمة على كل انشطة وفعاليات حزب التحرير ,كما نحذرك من من عاقبة بث الافتراءت والاكاذيب .
بســم الله الـرحمــن الرحيــم


(مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَاهَدُواْ اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلاً )الأحزاب:23

الحمدُ لله وكفى وسلامٌ على عباده الذين اصطفى ،،

الحمدُ لله الذي اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة

ما أعظمها وما أربحها من صفقة ،، صفقة رابحة لن تبور

المشتري هو الله جلّ في عُلاه ،، والمؤمن عليه أن يبيع والسلعة رخيصة والثمن غالي !!

ولكنه لا يغلى على رجال تربوا على موائد القرآن الكريم وساروا على نهج المصطفى صلى الله عليه وسلم ، ونهلوا من غزير فكر الإسلام العظيم فصقلوا شخصياتهم بماء الذهب, حتى إذا ادلهمت الخطوب وضاقت الدروب و أظلمت الدنيا واسّود الليل واختفى النور وطال الألم وضاقت الحيل وتقطعت الأسباب وأشرقت شمس اليأس وعمت ظلمات الجاهلية وغاب حكم الله عن الأرض .. وجدناهم في ساحات الفكر عُقبانا ولقيادة الأمة نحو عزتها فرسانا ، صدقوا الله فصدقهم, منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا




بقلوب مؤمنة بقضاء ربها عز وجل ننعى لكم الاخ

حسن حسين عبدالله (أبو هشام) من حوسان قضاء بيت لحم

الذي انتقل الى رحمة الله تعالى صباح اليوم الموافق (25-7-2010) , ونتقدم بأحر التعازي من أهل الفقيد خاصة وإلى إخوانه حملة الدعوة عامة .

كان همه الدعوة للخلافة والعمل في صفوف حزب التحرير



ان العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وإنا على فراقك يا أبا هشام لمحزونون

نسأل الله أن يتغمده برحمته ، وأن يسكنه فسيح جناته
إنا لله وإنا إليه راجعون
هرّب نواب <امل> و<حزب الله> نصاب اللجان المشتركة، الامر الذي ادى الى تعطيل البحث في الاتفاقية الامنية بين لبنان وفرنسا، على خلفية البند واحد من المادة الاولى المتعقلة بمكافحة الارهاب والتي يقول النواب انها تنطوي على التباس في ما يتعلق بالخلط بين المقاومة والارهاب، خصوصاً وان التعريف الفرنسي يتفق مع التعريف الاميركي للارهاب ولا يتفق مع التعريف اللبناني الذي يميز بين المقاومة والارهاب.
وعلى خلفية المواقف التي صدرت بعد تطيير النصاب بين النواب المسيحيين من 14 آذار ونواب من <حزب الله> وحركة <امل> تعقد جلسة تشريعية غداً ادرج على جدول اعمال الرئيس نبيه بري اقتراحات قوانين تتعلق بتعديلات في قوانين العمل والضمان، سبق وتقدم بها النائب وليد جنبلاط من دون ان يكون حصل اي توافق مطلوب حولها، لا مع مسيحيي الاكثرية، عبر ورقة الرئيس فؤاد السنيورة، ولا من خلال العشاء الذي تناوله في الرابية مع العماد ميشال عون الذي اعلن موقفاً تصعيدياً امس، نفى فيه وجود حقوق فلسطينية، وتحدث عن استعداد للمساعدة والتسهيلات تحت سقف القانون اللبناني.

واذا كان النائب وليد جنبلاط الذي اعتذر على طريقته من قائد جهاز امن المطار العميد وفيق شقير، وغادر الى اسطنبول، فإن مصير الاقتراحات المدرجة على جدول الجلسة التشريعية غداً لن يكون افضل من مرات سابقة، حيث يغلب التأجيل على الاداء، في ظل مناورات مكشوفة بين المجلس والحكومة وبين الكتل والتيارات المشكلة للبرلمان، وإن كان سيد نفسه، كما يقول رئيسه نبيه بري.

وسط هذه المعطيات، يعقد مجلس الوزراء جلسة في السراي الكبير على جدول اعمالها 45 بنداً، اضيف اليها بند طارئ يتعلق بطلب مرفوع من مجلس الامن المركزي ويقضي بسحب العلم والخبر المعطى لجمعية سياسية اسمها حزب <التحرير> الذي عمم دعوات لعقد مؤتمره الاعلامي الخامس في فندق البريستول يوم الاحد المقبل.

كما اضيف بند الوضع في مطار رفيق الحريري الدولي في ضوء الاجتماع التنسيقي الذي ترأسه الرئيس سعد الحريري مساء امس في حضور ثمانية وزراء معنيين في شؤون المطار، فيما غاب وزيران هما الياس المر ومحمد الصفدي، وكذلك رئيس جهاز امن المطار العميد شقير الذي أعطي اجازة لمدة شهر، وحضر مكانه العميد ايلي عبيد، وتناول الاجتماع، حسب المكتب الاعلامي للرئيس الحريري دراسة الخطط والمشاريع والاجراءات اللازمة والمتعلقة بحسن سير الاعمال في المطار من خلال تفعيل عمل الهيئة الناظمة واعتماد معايير المنظمة العالمية الخاصة بأمن الطيران والتدابير المطلوبة لتفعيل إجراءات الأمن وكاميرات المراقبة على طول السور، ومناقشة الإقتراحات المطرحة لتوسعة المرافق العامة التابعة له، ودراسة موضوع التعديات غير الشرعية التي تعيق حركة الملاحة وبرج المراقبة والمخالفات القريبة من المطار والمخالفة للإتفافات الجوية.

كما تناول الإجتماع وضعية الطيران المدني لا سيما ما يتعلق بموضوع برج المراقبة وحاجاته من الموظفين وموضوع الصيانة والتشغيل في شركة meas والتسهيلات اللازمة لتأمين استقبال السياح وتسريع حركة انتقالهم وزيادة عديد عناصر قوى الأمن والأمن العام والجمارك المدربة على القيام بالمهمات المطلوبة منها، واعتماد تنظيم محدد لسيارات الأجرة <التاكسي> التي تتولى نقل السياح والمسافرين من المطار واليه إضافة إلى سلسلة من التدابير والإجراءات المتعلقة بسير العمل في جميع أرجاء مطار رفيق الحريري الدولي.

وفي نهاية الإجتماع الذي دام حتى التاسعة مساء، جال الرئيس الحريري على برج المراقبة في المطار واطلع على سير العمل فيه، ثم جال على عدد من قاعات المطار.

وأوضح وزير الأشغال غازي العريضي أن الإجتماع توصل إلى قرارات سريعة بشأن أمور لا بد من معالجتها ستطرح على طاولة مجلس الوزراء لإتخاذ القرار النهائي في شأنها، مشيراً إلى أن الإتفاق في الإجتماع كان تاماً حول عدد من الأمور التي لا تكلف الكثير لا مالياً ولا سياسياً ولا إدارياً وان كان ثمة تأخير في شأنها في الفترة السابقة، وذلك في إشار إلى مسألة كاميرات المراقبة التي سيتقرر شراء عدد منها اليوم، لافتاً إلى أن حادثة الضحية فراس حيدر، هزت البلد ويجب وضعها في إطار المؤسسات، وعلينا ألا نتعامل معها بمنطق تصفية الحسابات مع بعضنا البعض وبمفعول رجعي، في إشارة ثانية إلى قضية العميد شقير التي سيقرر اليوم في الجلسة تثبيت تعيين رئيس بالوكالة لجهاز أمن المطار.

الحريري إلى دمشق في غضون ذلك، أعلن رسمياً من بيروت، أن الرئيس الحريري سيقوم بزيارة رسمية إلى العاصمة السورية دمشق يوم الأحد المقبل، على رأس وفد وزاري موسع يضم 13 وزيراً، من بينهم وزيرا <القوات اللبنانية> إبراهيم نجار وسليم وردة، حيث يعقد اجتماع لهيئة المتابعة والتنسيق اللبنانية - السورية برئاسة الرئيس الحريري ونظيره رئيس مجلس الوزراء السوري المهندس محمد ناجي العطري لبحث العلاقات الثنائية ووسائل تطويرها وآفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات.

وأشار بيان صدر عن مكتب الرئيس الحريري إلى أن الزيارة ستكون مناسبة لتوقيع عدد من الاتفاقات ومذكرات التفاهم بين البلدين تتناول جوانب التعاون العدلي والصحي والزراعي والتنسيق في مجال مكافحة المخدرات والاشغال العامة والسياحة والتربية وتشجيع الاستثمارات وحماية المستهلكين والبيئة والثقافة.

وعلمت <اللواء> أن الاتفاقيات التي سيتم توقيعها هي 19 اتفاقية وبروتوكول ومذكرة تفاهم ابرزها تبادل المطلوبين بين البلدين.

وفي مجال آخر، علمت <اللواء> أيضاً أن ملك البحرين حمد بن عيسى ال خليفة سيزور بيروت في 28 تموز الحالي، فيما حددت زيارة أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني في 31 تموز، وتأكد أن زيارة الرئيس الإيراني أحمد نجاد ارجئت من دون تحديد أي موعد لها.

الحقوق الفلسطينية وعلى جبهة المجلس النيابي الذي حسمت دوائره قضية ادراج الاقتراحات الأربعة التي تقدّم بها النائب جنبلاط على جدول أعمال الجلسة التشريعية غداً، أكدت مصادر نيابية أن هذه الاقتراحات ستطرح على النقاش، رغم تمني نواب 14 آذار على الرئيس برّي التريث في طرحها، في ظل عدم التوصّل إلى صيغة توافقية موحدة.

ووصفت المصادر القريبة من رئيس المجلس مسألة طلب التأجيل بأنه من <باب المزايدات السياسية على الساحة المسيحية، كون أن هؤلاء يعلمون جيداً أن مسألة التأجيل تعود للهيئة العامة وليس للرئيس برّي الذي سيطرح أي اقتراح على الهيئة العامة وهي التي تقرر>.

يذكر ان القيادات الفلسطينية تابعت جولاتها على المسؤولين اللبنانيين لتوضيح وجهة نظرها إزاء الحقوق، فجال السفير عبد الله عبد الله على رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والرئيس أمين الجميل ورئيس كتلة <المستقبل> فؤاد السنيورة وزار عضو اللجنة المركزية لحركة <فتح> عزام الاحمد متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عودة، فيما وسّع الرئيس السنيورة مروحة اتصالاته مع اطراف الغالبية وصولا الى تصور مشترك في شأن هذه الحقوق، واستقبل امس رئيس حزب <الوطنيين الاحرار> دوري شمعون الذي طالب بعدم التسرع والبحث في كيفية السير بالتساوي في الموضوعين الانساني بالنسبة الى الفلسطينيين وحقوق الشعب اللبناني والدولة، مشيرا الى نقص في بعض الامور وتسرع غير ضروري في البعض الآخر في الورقة التي انجزتها قوى 14 آذار.

الإتفاقية الفرنسية وعلى خط مواز، لاحظت اوساط نيابية ان السجال الذي حصل داخل جلسة اللجان المشتركة حول المادة المتعلقة بمكافحة الارهاب في الاتفاقية الامنية المقترحة بين الحكومتين اللبنانية والفرنسية للتعاون في مجالات الامن الداخلي والامن المدني والادارة، والتي استندت الى تعريف فرنسا لمفهوم الارهاب وفق التعريف الاميركي رقم 1373، اعاد التذكير بالانقسامات السياسية السابقة حول الاتفاقية مع الولايات المتحدة الاميركية، كما طرحت تساؤلات حول صلاحية الحكومة في التوقيع ودور المجلس الرقابي، وتحذيرات من عزل لبنان.

ولفتت الى ان رغم اقتراح نواب الاكثرية والذي تبناه وزير الداخلية زياد بارود، بادراج التعريف اللبناني الارهاب والذي يستند الى الاتفاقية العربية، ولحظ هذه الفقرة في محضر الجلسة قبل ان تحال الى الهيئة العامة على ان تبلغ فرنسا بالتعديل المقترح، نظراً لعدم قدرة المجلس على تعديل نص اتفاقية الا وفقا للتفاوض الدولي، فإن نواب حزب الله رفضوا هذا الاقتراح وحذروا من توسيع عبارة <التعاون في مختلف المجالات>، ثم بادروا الى الانسحاب من الجلسة قبل التصويت، وتبعهم نواب حركة <امل> وتكتل الاصلاح والتغيير، وطار النصاب من دون التوصل الى صيغة نهائية.

وتساءلت مصادر نيابية في الاكثرية، عن موقف وزراء حزب الله في الحكومة اثناء مناقشة بنود الاتفاقية المذكورة، والتي سبق ان نوقشت ايضا من قبل وزارتي الخارجية والداخلية، وكذلك عن اسباب اثارة هذا الاعتراض متأخرا، رغم ان الاتفاقية ادرجت على جدول اللجان الماضية، وربطت بين تأخير اتخاذ هذا الموقف وبين الموقف الفرنسي من العقوبات على ايران، وما جرى مؤخرا في الجنوب مع قوات <اليونيفل> لا سيما الوحدة الفرنسية.

المحكمة الدولية أما بخصوص الجلسة التي عقدتها المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، فلم تشف غليل أحد في لبنان ولا حتى لصاحب الطلب الذي تقدم به اللواء جميل السيد تسليمه مستندات تتعلق بشهود الزور في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، إذ أن قاضي الإجراءات التمهيدية القاضي البلجيكي دانيال فرانسين لم يبت بأمر الطلب في الجلسة التي استغرقت ثلاثة ساعات تخللتها استراحة لمدة نصف ساعة، مؤكداً أن القرار سيصدر في موعد يحدده لاحقاً، فيما أكد مكتب المدعي العام دانيال بيلمار الذي لم يحضر الجلسة، وأناب عنه القاضيان ايكهارت ويتهوب ودارلن ماندس، ان صلاحية المحكمة محددة بالامور المتعلقة بالارهاب ولا سيما المسائل المتعلقة باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وهو ما يعني انها غير مختصة بطلب السيد، وقال الادعاء انه حتى ولو كان ذلك من اختصاص المحكمة فليس لليد الحق في المثول امامها لانه ليس متهما من جانب المحكمة ولم يكن كذلك.

ولوحظ ان الجلسة لم تعن بحيثيات طلب السيد، لكنها خصت لبحث مدى اختصاص المحكمة للنظر في الطلب ومنا اذا كان للسيد الحق القانوني في تقديم الطلب من الاساس.

وقال وكيل السيد المحامي اكرم عازوي للمحكمة ان موكله ليس لديه القائمة الكاملة للأشخاص والحقائق التي استخدمت لتبرير احتجازه تعسفياً، مضيفاً بأن الحفاظ على حقوق السيد يعني أن على المحكمة أن تسمح بنظر طلبه.

وبثت قناة <العربية> تسجيلاً لمحادثة جرت بين عازوي وموكله، قال فيها الأول أن <الإدعاء لن يتجاوب معنا <ناعتاً إياه بابن (...)

وسجلت <العربية> في شريطها الإخباري العبارة التالية: الميكرفون يضبط محامي اللواء السيد وهو يتوجه إلى الإدعاء بالسباب والشتم>.

وعندما سئل الموكل: لماذا قيل ما قيل أجاب: <هذا شيء طبيعي وعادي في لبنان>.

المصدر : شبكة الشمال للخدمات[color="#FF0000"] والمعلومات
http://www.3poli.net/explore/news/shownews.aspx?newid=109850
===============================================

على الرغم من هذه الحرب الشعواء التي بدأتها رأس الكفر أمريكيا مرورا بسلطة العلمانيين في رام الله وسلطة الملتحين العصرانيين في غزة ضد فعاليات حزب التحرير لإحياء ذكرى هدم الخلافة



يبدو ان رحى هذه الحرب (لا سمح الله ) ستصل الى مؤتمر الحزب في لبنان.


وما يلفت النظر ان الغائب الوحيد عن هذه الحرب هو الاعلام
bism.gif

(ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجراً عظيماً)

إن المتابع للعطاء الاعلامي المستمر للمكتب الاعلامي لحزب التحرير في العالم بشكل عام وفي فلسطين بشكل خاص يجد أن دعوة حزب التحرير شكلت منعطفاً مهماً في الدعوة الإسلامية في العالم الإسلامي قاطبة، فهي قامت وفي عقلها وقلبها وجميع جوارحها أنه لا يصلح هذا الأمر إلا بما صلح به أوله، لا يصلح إلا بأن تقوم الدعوة على المستوى الذي قامت عليه ابتداءً مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وصحابته الكرام، خير الخلق بعد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بحيث تقيم الإسلام كله وتحمله وتكمل ما بدأه الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) مع خير السلف... فكان الهم عند الحزب ومؤسسه ومسؤوليه من بعده (رغم التعتيم الاعلامي )أن تكون الدعوة على هذا المستوى، وكان التوفيق من الله سبحانه أن جعل حزب التحرير يطرح الإسلام نقياً صافياً، ويسير به طريقاً مستقيماً سوياً، ويقوم به شباب أتقياء أنقياء، يعبدون الله لا يشركون به شيئاً، هذا ما نحسبه ولا نزكي على الله أحداً، وكفى بالله شهيداً. فإن كان لنا الظاهر، فلله الظاهر والباطن، وهو بكل شيء عليم...

ولقد شكلت الدعوة، في فلسطين (خاصة بعد إعادة تأهيل الاجهزة الامنية الفلسطينية على يد الامريكي دايتون) محطة خير جمعت فيها كثيراً من الشباب المخلصين الواعين الذين يقل وجودهم عامة في الدعوة، فكشفت مواقفهم عن صدق فكرهم وصحة توجههم وسيرهم، فسجلوا مواقف تقرب من مواقف الصحابة، رضوان الله عليهم أجمعين، ومن مواقف من ذكرهم الله في كتابه من الأمم السابقة الصابرة على الحق التي أصابها في الله ما أصابها. كيف لا، ومن يقرأ لهؤلاء وعن هؤلاء يجد أنهم كانوا يتحرون مواقف الصحابة ليكونوا مثلهم.

ونحن في شبكة الناقد الاعلامي بنشرنا لمواقفهم العظيمة , كمن يتعطر بها لتفوح منه أطيب رائحة في الدعوة... اللهم إنا نحبك، ونحب كل عمل تحبه، ونحب كل من عمل على إحياء دينك... اللهم فاقبل منا



عماد: الدعوة أولاً وأخيراً

هذه قصة أحد شباب حزب التحرير، كانت السلطة الفلسطينية قد اعتقلته قبل أشهر، لا لشيء إلا لأنّه يدعو إلى ربه، ويحرص على إعزاز أمته، ويعمل لرفعتها. نضعها بين أيدي القراء الأعزاء ليطلعوا على حقيقة السلطة عن كثب، وليعلموا من هم رجال حزب التحرير.
البداية من بيت الله:
كانت البداية في يوم جمعة حين أراد الشاب عماد، أحد شباب حزب التحرير، أن يقوم بواجبه في حمل الدعوة من أجل استئناف الحياة الإسلامية، فسارع إلى مسجد مصعب بن عمير باكراً، قبل وقت صلاة الجمعة بساعةٍ، حرصاً منه على أن يقرأ أكبر عدد ممكن من رواد المسجد الورقة التي أراد تعليقها على لوحة المسجد، وتجنباً للاحتكاك بكل من تسول له نفسه تعكير صفو العمل الخالص لوجه الله. وفعلاً تم الأمر، وعلق الشاب أحد نشرات الحزب التي يحرص من خلالها الحزب على توعية الأمة وتبني مصالحها، وكشف المؤامرات التي تُحاك ضدها وضد إسلامها.
وكانت المفاجأة أنّه ما أن انتهت صلاة الجمعة حتى سارع أحد زبانية السلطة، وهو عين الشخص الغريب الذي لاحظ عماد وجوده في المسجد أثناء تعليقه للورقة، حيث كان جالساً في المسجد موهماً الناس بأنّه يقرأ القرآن في حين كان يمسك بيده الأخرى هاتفاً يلعب به. سارع هذا الشخص إلى الإمساك بالشاب معرفاً عن نفسه بأنّه يعمل في المباحث وطالباً منه الصعود إلى السيارة التي كانت بانتظاره وفيها أشخاص آخرون ممن وصلت بهم الوقاحة والجرأة على بيت الله أن دخلوا المسجد وخلعوا الورقة التي كان قد علقها الشاب عماد، ومن ثم اقتادوه إلى مركز الاحتجاز.

اختبار الشخصية
لأن المسألة عند السلطة ليست مخالفة قانونية تريد التعامل معها، أو جنحة أو جناية يريدون إحقاق الحق فيها، بل هي العنجهية والبحث عن الهيبة المفقودة، وإن حرصوا على إخفاء هذه الحقيقة المشينة، لذلك يلجأ زبانية السلطة إلى اختبار شخصية المعتقل منذ البداية ليتم بعدها التعامل معه بحسب قوتها وصلابتها وثباتها.
وهذا ما حصل مع الشاب عماد، فبمجرد أن رأى المحقق الورقة التي علقها الشاب في المسجد قال للشاب متهكماً: ما هذه، نشرةٌ لحزب الشعب؟! هل توزع نشرات لحزب الشعب؟
مع أنّ الشاب يستطيع أن لا يجيب على هذا السؤال وأن لا يصرح بانتمائه لحزب التحرير، فلا يؤكد لهم معلومة أو يسعفهم في جمع المعلومات التي يتبادلونها مع يهود ودايتون.
ولكن الشاب اختار أن يوصل رسالة تحدٍ قوية للمحقق، فجاء رده سريعاً وصلباً من الشاب عماد حيث أجابه بكل جرأة وفخر: هذه نشرة لحزب التحرير وأنا عضو في حزب التحرير!.
إذا، الشاب ليس هينا ولا ليناً. هذا هو لسان حال المحقق.
الدعوة مقدمة على النفس

انتقل المحقق إلى السؤال الثاني، من أعطاك هذه النشرة التي وجدناها في جيبك والنشرة التي علقتها؟!
ظن المحقق أنّ الجواب سيأتيه سهلاً وأن الشاب لا يفكر إلا بأن ينجو بنفسه.
ولكن الجواب جاء على عكس ما يشتهي، فقال عماد: هذا السؤال لا يُسأل؟
المحقق ولما لا يُسأل، أنا هنا لأسألك وأنت لتجيب؟ نسي المحقق أنه يتعامل مع حامل دعوة يحرص على الدعوة ورجالها أكثر من حرصه على نفسه.
الشاب: لا جواب عندي.
الآن وضحت الصورة لدى المحقق، شابٌ لم يخش من ذكر عضويته في حزب التحرير، ولم يحاول أن يسترضي المحقق، ويتحدى المحقق في أجوبته.
لسان حال المحقق، الشاب أصلب مما توقعت.
وتبدأ المناورات
لم يشأ المحقق أن يعلن فشله من أول جولة، فلجأ إلى الأسلوب الهمجي الذي اعتادوا عليه في التعامل مع حملة الدعوة ورافعي راية الإسلام. فبدأ التهديد: ستجيبنا على السؤال الذي نريد. خذوه إلى الزنزانة.
والشاب بدوره لم يكترث بالتهديد فلم يبد ليناً أو تغييراً. فوقع اليأس في قلب المحقق.
فكانت المناورة الأخرى بعد ساعة من الحبس في الزنزانة أن جاءه محقق جديد يلعب دور المتعقل ليحاول ثني الشاب.
فيبدأ نقاشاً مع عماد، قائلاً بأنّ المساجد بيوت الله وأنّها مكان للعبادة وليس مكاناً للفتنة من خلال تعليق نشرات داخل المسجد.
فكان الجواب الحكيم من عماد:
حزب التحرير يعمل على توحيد الأمة الإسلامية تحت راية لا إله إلا الله وأنّ محمداً رسول الله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكشف المؤامرات التي تُحاك ضد الأمة الإسلامية ليس بفتنة، وإنّما هو عبادة مطلوبة منّي ومنك ومن كل مسلم أن يقوم بها.

المسلمون بحاجة لمن يُفهم دورهم في الحياة أكثر من حاجتهم لمن يعلمهم الصلاة
لم يكتف عماد بما أجاب، فهو لا يتصرف وكأنه متهم، بل أحب أن يعلم المحقق كلمات لعله ينتفع بها، فقال له:
إنّ العبادة التي أنت تفهمها بأنّها فقط الصلاة، وتعلم كيفية الوضوء، وأنّ المساجد للصلاة فقط، هذا فهم خاطئ للعبادة ولدور المساجد في حياة المسلمين، فالعبادة هي الالتزام بجميع ما أمر الله والانتهاء عن جميع ما نهى عنه. ومن ضمنها الصلاة والوضوء.
ويكمل بكل جرأة وصلابة، فهذه النشرة التي أزلتموها من المسجد هي من العبادة، ففيها أمر بمعروف ونهي عن منكر، وهذا الأمر يحتاجه المسلمون اليوم أكثر من احتياجهم لمن يعلمهم الصلاة والوضوء رغم أهميتها، فالمسلمون يعرفون أحكام الصلاة وأحكام الطهارة وليسوا بحاجة لمن يعلمهم إياها، ولكنهم يجهلون ما يُحاك ضدهم من مؤامرات، فهم بحاجة لمن يكشفها لهم.
وكذلك هم يجهلون دورهم في هذه الحياة، وهم بحاجة لمن يعلمهم دورهم، ويفهمهم الإسلام، وأنت باعتبارك مسلم عليك القيام بهذا العمل أيضا مثلي. وأمّا بالنسبة للمساجد في الإسلام فهي المكان الذي تُدار منه جميع شئون المسلمين، وجيوش المسلمين كانت تتدرب وتخرج للجهاد من المساجد.

ويبدأ تهاوي المحقق
لم يجد المحقق ما يقوله سوى: أنتم في حزب التحرير لا أحد يغلبكم في الكلام.
ولكن لهذه جواب أيضا عند عماد:
لأنّنا حملة حق، وأصحاب حجة وبرهان.

بداية الإفلاس
لما فُرغ ما في جعبة المحقق من أفكار ظن أنها ستسعفه، لجأ إلى قانونه لعله يعينه في تدعيم موقفه.
فقال: أنا أحترم فكركم ولكن هناك قانون يجب أن تلتزموا به.
ولكن لهذه جواب أيضا عند عماد:
قانون ربنا أولى أن نلتزم به، ويضيف، وحتى قانونكم هذا الذي تتحدث عنه لا يمنع حرية الرأي، وكذلك لا يمنع عقد ندوة أو محاضرة في مكان مغلق، ولكنكم خالفتموه ومنعتم انعقاد ندوة لنا في قاعة البلدية قبل أسبوعين واعتديتم علينا بالضرب.
المحقق: كان يجب أن تأخذوا إذناً من المحافظ.

لا ننتظر إذنا من أحد
يجيب عماد المحقق بكل وضوح، البلدية هي مؤسسة أهلية لا دخل للمحافظ بها، وكذلك ندوة تُعقد لتذكّر المسلمين بخلافتهم وعزتهم ليس بحاجة إلى إذن.
فانتهت الجولة الثانية دون جدوى.

المواجهة والتحدي
وبعد ما يقارب الساعة، بدأت الجولة الثالثة من التحقيق، التي أراد المحقق أن يبدأها بأسئلة روتينية لعله بذلك يوجد جواً من التعاون والتجاوب معه، فبعد السؤال عن اسمه ومكان سكنه، وغير ذلك. بدأ بالسؤال عن ما ورد في النشرة وعن مصدرها.
عماد: لا جواب عندي.
المحقق: النشرة المكبرة، من كبرها؟ وفي أي مطبعة طبعتها؟ أم أنه عندك مطبعة في البيت؟
عماد: لا جواب.
وليقطع عماد على المحقق الطريق، ليفقده بذلك الأمل، قال بكل شجاعة وتحدٍ:
أنا أتحمل كامل المسؤولية، ليس عن كلمة في النشرة بل عن كل حرف موجود فيها، وأنّي ها أنا ذا عندكم افعلوا ما تريدون، وإني أتحمل كافة التبعات، وأنّي مستعدّ للسجن وأكثر من السجن، للموت إذا لزم الأمر.

نحن لا نوقع على ورقة عندكم
بعد أن كتب المحقق إفادة عماد التي لم يجد فيها شيئا يُذكر، جاءته الصدمة حينما طلب منه التوقيع على الإفادة، فكان الجواب:
أنت لا تعلم أننا نحن في حزب التحرير لا نوقع على ورقة عندكم ولو كانت ورقة تحقيق!.
والدهشة تملأ قلبه، قال المحقق: وهذا عند جميع الأجهزة الأمنية؟!
عماد: نعم، اسألهم إذا كنت لا تصدق.
المحقق: ولماذا لا تقبلون التوقيع؟
عماد: توقيعي على هذه الورقة هو إقرار منّي أنني متهم كوني حزب تحرير وأعمل لنصرة الإسلام وأنا أرفض هذا الاتهام، وبالتالي أرفض التوقيع.
فلم يجد المحقق بدا إلا أن كتب على الإفادة: رفض التوقيع.
وما النصر إلا صبر ساعة
لم تكن نتيجة تمسك عماد بموقفه وثباته على فكرته محزنة، فالضار هو الله والنافع هو الله. ولئن اجتمع الأنس والجن على أن يضروا العبد بشيء لم يضروه إلا بما كتب الله عليه.
فكان عماد مع الله ولم يبالِ بالسلطة وبما يمكن أن يفعله زبانيتها به، ولم يدخل قلبه خوفٌ أكثر من خشية الله ومخافته.
فكان الجزاء على قدر العمل، أن نجاه الله من القوم الظالمين. وأرجعه إلى أهله سالماً، غانماً رضى الله ومحبته إن شاء الله. {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }يونس62.

فبعد خمس دقائق من انتهاء التحقيق، عاد إليه المحقق بلسان حال اليائس وفاقد الأمل في أن يتمكن من النيل من عزيمة وثبات عماد، ليقول له: خذ أماناتك واذهب إلى بيتك.
{يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ}


المصدر : المكتب الاعلامي لحزب التحرير - فلسطين
http://pal-tahrir.info/index.php?option=co...9&Itemid=42
آخر الزوار


28 Aug 2010 - 9:13


8 Aug 2010 - 15:33


1 Aug 2010 - 16:58


1 Aug 2010 - 10:23


22 Jul 2010 - 10:20

التعليقات
لم يقم باقي الأعضاء بكتابة تعليق لـ ابو ياسين.

الأصدقاء

1914 المشاركات
1st June 2010 - 02:42 PM

586 المشاركات
18th March 2010 - 10:22 AM

101 المشاركات
24th December 2009 - 04:19 PM
اعرض جميع الأصدقاء
RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 9th September 2010 - 07:26 AM