|
الملف الشخصي
صورة العضو
الخيارات
الإعلان الشخصي
احمد الخطواني لم يقم بكتابة أي إعلان .
معلومات شخصية
احمد الخطواني
متميز
العمر غير محدد
الجنس غير محدد
إسم البلد غير محدد
تاريخ الولادة غير محدد
الهوايات :
لا توجد معلومات
الإحصائيات
الإلتحاق بتاريخ: 4-December 08
عدد مشاهدة الملف 77*
آخر تواجد في : أمس, 08:27 AM
التوقيت المحلي: Sep 10 2010, 02:32 AM
41 المشاركات (0 :المشاركات باليوم)
معلومات الإتصال
لا توجد معلومات
لا توجد معلومات
لا توجد معلومات
لا توجد معلومات
* يتم تجديد عدد المشاهدات كل ساعة
|
المواضيع
الردود
التعليقات
الأصدقاء
المحتوى
9 Sep 2010
كاسترو يميط اللثام عن عن وجهه الحقيقي
http://siyasa1.blogspot.com/2010/09/blog-post_09.html إنه لأمر غريب أن يقوم أكبر زعيم شيوعي في العالم في أواخر أيامه بمنافقة اليهود، ففيدل كاسترو الزعيم الشيوعي المشهور في كوبا وأمريكا اللاتينية، والذي ظلّ يزعم طيلة حياته بأنّه يُنافح عن الشيوعية والاشتراكية والطبقات العاملة في كل مكان، ويُحارب الرأسمالية والاستعمار والرجعية والطبقية بكل ما أوتي من قوة، نراه - ومن غير مقدمات - يُفاجئ العالم بمدحه لليهود المعروف لدى الجميع أنهم يمسكون بمفاتيح الرأسمالية في العالم، والذين يُمالئون أصحاب رؤوس الأموال من البورجوازيين الكبار المترفين والبطرين، والذين لا ينفكون عن مساندة الاستعمار العالمي بكل أشكاله وألوانه لا سيما الاستعمارين الأمريكي والأوروبي خاصة في فلسطين. أليس غريباً أن يُدافع كاسترو عن هؤلاء اليهود بينما لا ينفك يُهاجم الأمريكان؟؟ مع أن اليهود والأمريكان هم شيئ واحد من منظور الثورة والثوريين من أمثال كاسترو. ثم إنه من المعروف أن الشيوعيين لا يعترفون بالأديان فلماذا يُدلي زعيم شيوعي كبير بحجم كاسترو بتصريحات تُمالئ اليهود وتُعادي المسلمين فيقول لمجلة ذي أتلانتيك الشهرية:" ان اليهود تعرضوا لافتراءات أكثر بكثير من المسلمين، لأنهم اعتُبروا مسؤولين عن كل شيئ، لكن لا أحد يلوم المسلمين"، فانظروا كيف يقلب كاسترو الحقائق وينفي العداء الكشوف الذي يُلاحظه كل الناس ضد المسلمين. ثم انظروا الى هذا التصريح المملوء بالحقد والصليبية ضد الاسلام والمسلمين والذي يعتبر فيه أنّ فلسطين هي وطن اليهود فيقول:" ان اليهود طُردوا من أرضهم، واضطهدوا، وأسيئت معاملتهم في جميع أنحاء العالم بصفتهم قتلة الرب"، فهو هنا ينساق مع المغالطات التاريخية الاستعمارية، ويُشارك في التضليل فيُقرر بأنّ فلسطين هي وطن اليهود وأنهم طُردوا منها لاتهامهم بأنهم (قتلة الرب) على حد قوله. فعجباً لهذا المنطق التوراتي الذي يصدر من فيه شيوعي عالمي!!. ولو كان كاسترو شيوعياً حقيقياً لتحدث عن اليهود وعن غيرهم بمنطق الجدلية المادية أو من منظور الصراع الطبقي في المجتمع لكنه لم يفعل وخاض في نفس الاسلوب الصليبي الذي سبقه فيه أساطين الفكر الغربي الحاقد ضد المسلمين والمنحاز بشكل سافر لليهود، وهو يدل على أنه مجرد صليبي منافق يتخفى بقناع شيوعي. ان تصريحات كاسترو هذه تُثبت بأنه كان طيلة الخمسين عاماً الماضية يُتاجر بالشعارات الشيوعية، فهو لم يكن سوى خادم للامبريالية الأمريكية، وكان طيلة تلك الفترة الطويلة التي قضاها في الحكم يُخادع الجماهير ويتحايل عليهم، ويُحارب الشيوعيين الحقيقيين كجيفارا الذي لم يعمل شيئاً لدعمه في ثورته الشيوعية العالمية، ولم يُقدم له يد العون في أمريكا اللاتينية، فكان لقمة سائغة للمخابرات الأمريكية التي تمكنت من قتله بسهولة. ولعل تواطأه هذا مع الأمريكان هو سبب بقائه الطويل في السلطة.
19 Aug 2010
الجيش الأمريكي يتحول إلى جيش من المرتزقة
تُعاني أمريكا من أزمة مزمنة في نقص التجنيد، حيث لم يعد يوجد لدى الأمريكيين أي رغبة في الالتحاق في صفوف الجيش الأمريكي وذلك بالرغم من تقديم شتى الاغراءات للراغبين في الالتحاق، وتنقل مجلة فورين بوليسي المتخصصة عن تقرير للجنة المراجعة الدفاعية -التي تعقد اجتماعا كل أربع سنوات- يدعو إلى إعادة تقييم شامل لنظام القوة البشرية العسكرية، ويخلص التقرير إلى استنتاج بخصوص تكاليف قوات المتطوعين كافة، مفاده أنها بلغت درجة متفجرة وكبيرة لا يمكن تحملها. وتقول المجلة:" ان عدد الجنود في الخدمة الفعلية فقد انخفض من مليونين في العام 1991 إلى 1.37 مليون في العام 2009, ولكن ومع انخفاض عدد الجنود بنسبة 32% ارتفعت تكاليف أعداد القوات العسكرية قياسا لقيمة الدولار في العام 2005 من 122 مليار دولار في العام 1991 إلى 130 مليارا في العام 2009 "أي من 60939 دولارا للفرد في العام 1991 إلى 94533 دولارا في العام 2009" آخذين في الاعتبار التضخم وإجراء الحسابات بناء على ذلك، حتى مع التوسع الكبير في تكاليف الجندي, كان على الجيش تخفيض معايير التجنيد من أجل تعبئة الشواغر, ووفقا للجنة الرباعية المستقلة, شمل خفض مستوى تلك المعايير رفع سن التجنيد إلى 42 عاما وقبول المزيد من المجندين الذين لا يملكون مؤهلات علمية عالية وحتى من لهم سجلات جنائية، فضلا عن أولئك من ذوي القدرات العقلية المتدنية حسب فحص مؤهلات القوات المسلحة، وزيادة العدد من غير المواطنين الأميركيين العاملين في الخدمة العسكرية، ورغم ازدياد عدد سكان الولايات المتحدة عامة فإن عدد الأشخاص المؤهلين جيدا والراغبين في التطوع للخدمة العسكرية في تراجع (هناك 75% من الشباب الأميركيين غير مؤهلين للخدمة العسكرية لأسباب جسدية أو عقلية أو تعليمية أو بسبب سجلاتهم الجنائية)". وإزاء هذه الأزمة المتفاقمة في التجنيد لجأت الادارة الأمريكية إلى تحويل مسؤولية الاحتلال الأمريكي للعراق إلى شركات ومتعاقدين أمنيين وقد أوردت صحيفة الجارديان البريطانية في 5 أغسطس (آب) نقلاً عن الكاتب البريطاني سوماس مايلن أن: "الولايات المتحدة تقوم بخصخصة الاحتلال وأن هناك أكثر من مائة ألف متعاقد أمني من القطاع الخاص يعملون لصالح القوات الأمريكية"، وأضاف: "ان هناك ما يزيد على أحد عشر ألفاً ممن وصفهم بالمسلحين من المرتزقة وغالبيتهم من جنسيات أخرى ليست عراقية أو أمريكية ممن يعملون لصالح القوات الأمريكية"، وأشار إلى مقتل متعاقدين أمنيين اثنين في هجوم صاروخي استهدف المنطقة الخضراء الشهر الماضي وقال بأن: "وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أعلنت أنها ترغب في زيادة عدد المتعاقدين الأمنيين الخاصين العاملين لصالح الوزارة في العراق من ألفين وسبعمائة إلى سبعة آلاف ونشرهم ضمن قواعد عسكرية دائمة في البلاد". ان عزوف الامريكيين عن الالتحاق في صفوف الجيش لهو حقاً أولى بشائر انهيار أمريكا، فلا توجد دولة عظمى من دون جيش عظيم، ولا يمكن للمرتزقة أن تسد مسد الجيش بشكل دائم ومستمر.
12 Aug 2010
مشكلة القمح في مصر سياسية وليست اقتصادية مصر بلد النيل والخيرات والأراضي الخصبة تتحول بسبب حكامها العملاء إلى أكبر بلد مستورد للقمح في العالم، وبدلاً من أن تركز الدولة المصرية في السياسة الزراعية على إنتاج القمح الذي يُعتبر أهم سلعة غذائية بالنسبة للمصريين نجدها تزرع محاصيل أخرى أقل أهمية. وقد كشف نائب رئيس الهيئة المصرية العامة للسلع التموينية نعماني نعماني عن تعاقد مصر مع فرنسا على شراء 240 ألف طن من القمح للشحن في أيلول (سبتمبر) المقبل على أربع شحنات كل واحدة منها بحجم 60 ألف طن بأسعار تراوحت ما بين 279.69 دولار وَ 283.69 دولار للطن الواحد. إن مصر الآن تستورد ما يقارب الستة ملايين طن سنوياً من القمح الأمريكي والفرنسي والروسي والألماني والكندي والكازاخستاني وهي بذلك تعتبر أكبر دولة في العالم في استيراد القمح، وستستورد مصر العام القادم 8.5 ملايين طن، وقد أثار إعلان ارتفاع أسعار القمح بنسبة 46% في الأسواق العالمية خلال أغسطس/آب الحالي، مخاوف في مصر من مرور البلاد بأجواء مماثلة لأزمة الغذاء العالمي عامي 2007 و2008. وتخصص الدولة دعما كبيرا للقمح ومشتقاته، حيث وصل الدعم المرصود للخبز إلى 10.5 مليارات جنيه (1.8 مليار دولار) موزعة على دعم القمح المستورد والمحلي والذرة الشامية، وفقا لبيانات الموازنة العامة للدولة لعام 2010/2011, وهو ما يثقل الموازنة العامة. وسيزيد ذلك من حجم العجز في الموازنة الذي بلغ نحو 120 مليار جنيه (21.1 مليار دولار)، كما سيزيد من حجم الدين العام البالغ 173 مليار جنيه (30.4 مليار دولار)، وبما يعادل نحو63% من الإيرادات العامة في الموازنة. ان هذا التقاعس الحكومي المصري وعدم وجود سياسة زراعية فاعلة تنتهجها الحكومة ليس ناتجاً عن نقص في الموارد أو قلة في الكفاءات وانما هو راجع لشيئ واحد فقط وهو انتتهاج سياسات التبعية المطلقة لأمريكا وعدم محاولة الدولة الخروج عن تلك التبعية. وقد كانت مصر قبل انفصالها عن الدول العثمانية المصدر الأول للقمح في المنطقة، وكانت لا تكتفي ذاتياً في إنتاج القمح وحسب بل كانت تُصدر القمح الذي يقيض عن حاجتها إلى العالم. وهذا وحده دليل كاف على قدرة مصر على إنتاج القمح والاستغناء عن الاستيراد من الدول الأجنبية المستعمرة التي تستخدم القمح كوسيلة ضغط سياسية ضد مصر لحمل النظام المصري على الخنوع والاستسلام لها. فالمشكلة في مصر إذاً ليست زراعية ولا تتعلق بالمياه والأراضي الصالحة للزراعة بل المشكلة سياسية تتعلق بالنظام المصري الحاكم الذي يسترشد بتعاليم أمريكا وبوصفات صندوق النقد الدولي والبنك العالمي. إن مصر بحاجة إلى ثورة زراعية شاملة تُحررها من قيود المستعمرين فتُغير أساليب العمل الزراعي فيها بصورة جذرية بحيث يتم التركيز فيها أولاً على زراعة السلع الإستراتيجية التي تفي بضرورات الأمن الغذائي المصري والإسلامي. ولكن هذه الثورة الزراعية يجب أن يسبقها ثورة سياسية تطيح بالنظام المصري الحالي المتعفن وتأتي بنظام سياسي جديد يرتضيه الله ورسوله والمؤمنون فيعيد لمصر هيبتها وكرامتها وثرواتها وقمحها ويضع الأمور في نصابها الصحيح لتفيض مصر مجدداً بالخير العميم الذي لا يقتصر على أهلها وإنما يصيب سائر الشعوب المفتقرة إليه.
22 Jul 2010
تعاون أمني فلسطيني - يهودي غير مسبوق http://siyasa1.blogspot.com/2010/07/blog-post_22.html بعد الزيارة السرية التي قام بها مؤخراً رئيس الشاباك اليهودي يوفال ديسكن لمدينتي رام الله وجنين والتي كشفت عنها صحيفة هآرتس اليهودية وحيث ذكرت أنه مكث يوماً كاملاً وحلَّ ضيفاً على الأجهزة الأمنية الفلسطينية، بعد تلك الزيارة المفضوحة كشف موقع الجيش اليهودي على الانترنت عن حضور قائد المنطقة الوسطى الجنرال آفي مزراحي وبرفقة رئيس الإدارة المدنية اليهودية يوآف مرداخي لمناورة أجراها الحرس الرئاسي الفلسطيني واستعرض فيها طرق العمل التي يستخدمها في نشاطاته ضد التنظيمات التي وصفت بالإرهابية. وعلَّق مردخاي على المناورة فقال: "إن العلاقة بين الجيش الإسرائيلي وأجهزة الأمن الفلسطينية هي علاقة مهنية جداً وناجحة جداً في خلق الهدوء الأمني الذي يحمي كل الأطراف"، وأضاف: "إن أجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية تعمل بالتعاون مع قوات الأمن الإسرائيلية وعلى رأسها الجيش الإسرائيلي، وفي الفترة الأخيرة وطدت علاقات العمل بين الجيش وأجهزة الأمن الفلسطينية التي تقوم بتنفيذ نشاطات ناجحة ضد التنظيمات الإرهابية" على حد وصفه. ونقلت صحيفة هآرتس أيضاً زيارة قائد الجيش اليهودي للضفة الغربية نيستان ألون لمركز قيادة الأمن العام الفلسطينية في رام الله برفقة رئيس الإدارة المدنية يوآف مردخاي، إضافة إلى زيارات لضباط يهود كبار من بينهم آفي مزراحي قائد المنطقة الوسطى لمدن مختلفة في الضفة الغربية. ولم تنف وسائل إعلام السلطة الفلسطينية هذه الأخبار كما لم تثبتها، وهو ما يعني إقرار وقوع هذه الزيارات لأنها لو لم تقع لسارعت إلى نفيها في الحال. إن وجود هذه العلاقات وعلى هذا المستوى العالي بين أجهزة الأمن الفلسطينية واليهودية ليؤكد على أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية هي منفصلة تمام الانفصال عن الأجهزة السياسية المدنية الفلسطينية، فالجوانب الأمنية وفقاً لهذا المنظور لا تُعامل وفقاً للعلاقات السياسية المتأرجحة بين الطرفين، لذلك فمهما تعكرت الأجواء السياسية بينهما فإن العلاقات الأمنية تبقى ثابتة راسخة ولا تتأثر بالعوامل السياسية المتقلبة، وهذا هو ما يهم العدو اليهودي بالدرجة الأولى، أي أن الناحية الأمنية يجب أن تبقى مضمونة ولا يمسها أي تأثير بأي حدث سياسي وبذلك يمكن القول إن الأجهزة الأمنية الفلسطينية ما هي سوى ذراع واحد من أذرع الأمن اليهودي المتعددة، وأن العلاقة بين تلك الأجهزة ودولة يهود هي علاقة عضوية متينة، وارتباطها بجيش دولة يهود وأجهزته الأمنية هو ارتباط وثيق يصعب على السلطة الفلسطينية تفكيكة حتى ولو تغير مسؤولوها، لأن وجود السلطة الفلسطينية نفسها من حيث هو مرهون بوجود التنسيق الأمني مع دولة يهود. |
آخر الزوار
التعليقات
لم يقم باقي الأعضاء بكتابة تعليق لـ احمد الخطواني.
الأصدقاء
لا يوجد أصدقاء.
|
|
نسخة خفيفة | الوقت الآن: 10th September 2010 - 12:32 AM |