<?xml version="1.0" encoding="ISO-8859-1"?>

<!DOCTYPE rss PUBLIC "-//Netscape Communications//DTD RSS 0.91//EN"
 "http://my.netscape.com/publish/formats/rss-0.91.dtd">

<rss version="0.91">

<channel>
<title>شبكة الناقد الإعلامي</title>
<link>http://naqed.info</link>
<description>AJA-Nuke Powered Site</description>
<language>en-us</language>

<item>
<title>بريجنسكي وأوهام السلام!</title>
<link>http://naqed.info/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=823</link>
<description>لازالت قضية الشرق الأوسط تشغل حيزاً كبيراً لدى الساسة والمفكرين وراسمي السياسة الأمريكية، لما تمثله هذه القضية من محور هام من محاور الصراع الحضاري القائم بين المسلمين الذين لا حول لهم ولا قوة -في الوقت الراهن- وبين القوى الغربية الرأسمالية الاستعمارية. &lt;br /&gt;ففي مقال له نشرته صحيفة واشنطن بوست ونشرته وكالات عدة قال زبغنيو بريجينسكي مستشار الأمن القومي في عهد الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر إنه لتحقيق السلام في الشرق الأوسط لا بد للرئيس الأميركي باراك أوباما من القيام بزيارة تاريخية جريئة للمنطقة مصطحبا معه القادة العرب إلى الكنيست في القدس والمجلس التشريعي في رام الله.&lt;br /&gt;</description>
</item>

<item>
<title>في العجلة السلامة وفي التأني الندامة</title>
<link>http://naqed.info/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=822</link>
<description>بعض الشعارات تكون صحيحة في موقعها وموضوعها، لكنها لا تنطبق على أمور ومواقف أخرى،ولا يصح تعميمها على باقي مناحي الحياة ؛فإن شعار&amp;quot;في العجلة الندامة وفي التأني السلامة &amp;quot; يكون في قيادة السيارات،وإن كان في قيادة السيارات فلا يكون في قيادة الإطفائية أو إسعاف المرضى وإغاثة الملهوفين، ولا يكون في أمور أخرى خاصة القضايا المصيرية للأمة الإسلامية التي فقدت الخلافة الإسلامية، وتحكم النظام الرأسمالي بها، وعشعشت الحضارة الغربية في أذهان كثير من أبناء المسلمين، وغيرت من سلوكهم، وعلى جميع الأصعدة؛ السياسية والإقتصادية والإجتماعية.</description>
</item>

<item>
<title>متى تلفِظ الأمة حكامَها؟؟؟</title>
<link>http://naqed.info/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=821</link>
<description>لماذا لا تحترم الشعوب حكامها؟ ولماذا الأمة في واد والحكام في واد آخر؟ ولماذا هذا السخط على الحكام ومعاونيهم ومن يقف إلى جانبهم؟&lt;br /&gt;&amp;nbsp;ولماذا تنظر الأمة إلى الحكام بأنهم أعداؤها كنظرتها إلى الإنجليز والأمريكان؟&lt;br /&gt;&amp;nbsp;وما هو سبب انفصال الأمة عن حكامها انفصالا تاما رغم وصول بعضهم عن طريق الإنتخابات؟!! &lt;br /&gt;&amp;nbsp;إن الانفصال بين الأمة والدولة كان طبيعيا واجبا عندما كانت الدول الكافرة تحكم البلاد مباشرة يوم كان الاحتلال العسكري، والانتداب هو المطبق على البلاد، ولكن بعد أن أزيل سلطان الكافر المستعمر وأصبح حكام البلاد الذين يباشرون تنفيذ الحكم هم أبناء الأمة الإسلامية، فانه لم يعد هناك مبرر لبقاء هذا الانفصال.</description>
</item>

<item>
<title>حذف المصطلحات ذرٌ للرماد في العيون</title>
<link>http://naqed.info/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=820</link>
<description>كذبة جديدة وخدعة كبرى يضيفها أوباما في سياق تحسين صورة أمريكا أمام العالم، وأمام المسلمين؛فإدارة أوباما ما انفكت منذ مجيئها تضلل المسلمين كي يتم لها السيطرة على العالم،وبشكل خاص بلاد العالم الإسلامي.&lt;br /&gt;&amp;nbsp;وفي سياق التضليل هذا تعتزم الإدارة الأمريكية إدخال تعديلات جوهرية وحذف بعض المصطلحات ذات الدلالة السلبية لدى المسلمين من الوثيقة الرئيسية التي تحدد الخطوط العريضة لاستراتيجية الأمن القومي الأمريكي. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;وهنا نتساءل: هل يكفي حذف المصطلحات؟؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;</description>
</item>

<item>
<title>عباس وأمريكا والضغط ... كـالهر يحـكي انتفاخـا صولـة الأسد!</title>
<link>http://naqed.info/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=819</link>
<description>تشير المتابعة الإعلامية لوسائل الإعلام إلى وجود نبرة تتعلق بضرورة أن تضغط أمريكا على رئيس السلطة الفلسطينية من أجل استئناف المفاوضات، ونبرة أخرى تتعلق بقيام عباس بالضغط على الجهات المختلفة، وإلى وجود قدرة له على رفض ما تريده أمريكا، فقد ذكر موقع فضائية العالم الإخباري يوم أمس 1/4/2010 أن السلطة الفلسطينية جددت رفضها لاستئناف المفاوضات إلا بتجميد كامل للاستيطان، وذلك في تأكيد ورد على لسان الناطق باسم السلطة نبيل أبو ردينة، وذلك &amp;quot;بعد معلومات تحدثت عن طلب واشنطن من الكيان اليهودي تجميد الاستيطان لمدة أربعة أشهر في القدس المحتلة مقابل الضغط على رئيس السلطة محمود عباس ليبدأ مفاوضات مباشرة للتسوية&amp;quot;.</description>
</item>

<item>
<title>قيم الغرب كخيار في مواجهة أفكار الإسلام</title>
<link>http://naqed.info/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=818</link>
<description>إن &amp;quot;حرب الأفكار&amp;quot; ضد الإسلام كمبدأٍ ونظام للحياة والتي أفصح الغرب بقيادة أمريكا عنها منذ عشريات من الزمن عن طريق زعمائها ومفكريها، لم يكن لمبدأٍ مهتريء قد أسس على جفا جرف هار، الذي هو الحل الوسط، أن يقوم بها ذاتياً. فلقد سارت الرأسمالية&amp;nbsp; بقيادة أمريكا، بسبب العجز الفكري الذاتي، في احتوائها لصعود الإسلام عن طريق الاستباق السياسي- العسكري، ثم تراأى عجز ذلك الخيار خصوصاً بعد إحتلال أفغانستان ثم العراق عسكرياً، فتم تطوير خيارات جديدة أهمها &amp;quot;حرب القيم&amp;quot;. فما الفرق بين &amp;quot;حرب الأفكار&amp;quot; التي حسمت بخسارة فادحة للرأسمالية أمام أفكار الإسلام، والخيار الجديد الذي هو &amp;quot;حرب القيم&amp;quot;؟</description>
</item>

<item>
<title>قاعدة لا اجتهاد مع النّص</title>
<link>http://naqed.info/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=817</link>
<description>&lt;br /&gt;الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جاء في القاموس المحيط للفيروزآبادي: &amp;quot;نصّ الحديث إليه: رفعه، وناقته: استخرج أقصى ما عندها من السير، والشيء: حرّكه... والمتاع: جعل بعضه فوق بعض، وفلانا: استقصى مسألته عن الشيء، والعروس: أقعدها على المنصة بالكسر، وهي ما ترفع عليه فانتصت، والشيء: أظهره...&amp;quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;</description>
</item>

<item>
<title>الأساس الإلحادي للمفاهيم الغربية</title>
<link>http://naqed.info/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=816</link>
<description>الإلحاد كما يقول (القرطبي): هو التكذيب. وأصل الإلحاد في لغة العرب هو العدول عن القصد، والجوْر عنه والإعراض، ويستعمل للإشارة إلى كل معوج غير مستقيم، وقيل: إنه الكفر والشرك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الإلحاد نتيجة لازمة لحالة النفس التي استنفدت كل إمكانياتها الدينية، فلم يعد في وسعها أن تؤمن. والإلحاد في الغرب كما يقول (عبد الرحمن بدوي) يتجه مباشرة إلـى &amp;laquo;الله&amp;raquo; وينكر الدين.</description>
</item>

<item>
<title>حتمية فشل حكام هذا الزمان في طمس نور الإسلام، وثني العاملين عن إقامة الخلافة ...</title>
<link>http://naqed.info/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=815</link>
<description>بسم الله الرحمن الرحيم&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;حتمية فشل حكام هذا الزمان في طمس نور الإسلام، &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;وثني العاملين عن إقامة الخلافة وتنصيب إمام.&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;إن انهيار الدول، أو هدمها ومحوها من الوجود، وشطب اسمها من قائمة الدول، أمر ممكن. إذا ما تراكمت على دولة ما جملة من المشاكل، وظهرت عليها الأعراض التي تنبئ بقرب انهيارها وزوالها. من مثل التخلف الفكري، والانحطاط الخلقي، والفساد السياسي في الحكم والإدارة ورعاية الشؤون، وسوء التصرف في الثروات والخيرات، والفساد في العلاقات، وانعدام الأمن والاستقرار، وتفكك أواصر الوحدة بين أطياف المجتمع، وترادف الأزمات الداخلية والخارجية. فهذه كلها علامات تدل على بداية انهيارها التدريجي إلى أن تسقط وتندثر. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</description>
</item>

<item>
<title>السياسة الأمريكية وكابوس الشرق الأوسط</title>
<link>http://naqed.info/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=814</link>
<description>من يتابع تطورات الأوضاع في المنطقة يدرك أن ملف النزاع في الشرق الأوسط بات يشكل كابوساً يقض مضاجع الإدارات الأمريكية المتلاحقة.&lt;br /&gt;فلقد باتت قضية الشرق الأوسط مفتاحاً لفشل المخططات الأمريكية في المنطقة بأسرها، وعاملاً مهماً من عوامل التأثير السلبي على مختلف ملفات وقضايا المنطقة، وهو ما دعا كل من بيكر-هاملتون إلى التوصية بضرورة حل قضية الشرق الأوسط وإحياء دور الولايات المتحدة في تحريك ما يعرف بعملية السلام وضرورة إفاقة الولايات المتحدة من غيبوبتها في هذا الشأن، لما يلحقه ملف الشرق الأوسط من أضرار فادحة بكل من قضايا العراق وأفغانستان. وهو ما دعا الجنرال ديفد بتراوس قائد القيادة الأمريكية الوسطى إلى القول في &lt;a target=&quot;_blank&quot; href=&quot;http://www.alquds.com/node/243057&quot;&gt;لجنة استماع لشهادته في مجلس الشيوخ الأمريكي &lt;/a&gt;مؤخراً &amp;quot;أن النزاع الإسرائيلي الفلسطيني يقوض المصالح الأميركية في الشرق الأوسط&amp;quot;، وهو ما دعا بايدن كذلك إلى القول ليهود إن سياستهم تعرض حياة الجنود الأمريكيين في العراق وأفغانستان للخطر.&lt;br /&gt;</description>
</item>

</channel>
</rss>